العودة   ملتقى التوباد الأدبي > الرأي والرأي الآخر > المشهد الثقافي ,والإعلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-01-05, 07:55 PM   #1
جمال عابد
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 24
وهج السرد في أمسية قصصية للخليوي والدرعان

الخليوي يلتزم الصمت بعد «مساء مختلف»

عارف السويدي - حائل -

التزم القاص فهد الخليوي بالصمت، عندما اعتبرت الدكتوره ميرفت علي وجود ظلم للمرأة في قصته «مساء مختلف» التي قرأها الأحد الماضي في نادي حائل الأدبي.
وحاكت قصة الخليوي حياة فتيات هذا الجيل بضمير الغائب، مبرزة ما ينقله الكاتب عما يسمعه شفهيا وما تلوكه ألسنة الرواة من حكايات.
وأحيى القاصان الخليوي وعبد الرحمن الدرعان البارحة الأولى أمسية قصصية في النادي، حيث استهل الخليوي الأمسية بقصة «مساء مختلف»، وقرأ الدرعان مجموعة من القصص الواقعية.
وعند فتح باب المداخلات سأل براك البلوي عن فن القصة وكتابتها، فشبه الدرعان كتابة القصه بـ«شهقة الطفل»، قائلا: «يحفزني لكتابة القصة أشياء كثيرة منها المواقف والأحداث التي تدور في مجتمعنا العربي على وجه العموم والمجتمع السعودي خصوصا.

المصدر:
عكاظ 5/1/2010م

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...0105324870.htm
جمال عابد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-01-05, 11:07 PM   #2
علي الشيخي
شاعر سعودي(عضو شرف)
 
الصورة الرمزية علي الشيخي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,234
شكراً أستاذنا القدير

" جمال عايد"

على هذا النقل وما فيه من معلومة جديدة ومفيدة.

دمت في خير وسلام.
علي الشيخي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-01-06, 05:09 PM   #3
جمال عابد
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 24
شكرا أستاذ على لاهتمامك وحسن متابعتك
تحياتي.
جمال عابد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-01-08, 04:39 AM   #4
جمال عابد
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 24
مثقفات حائل يهاجمن الخليوي دفاعا عن صورة المرأة

حائل: فهد التميمي

هاجمت عدة نساء حاضرات في القاعة النسائية بالنادي الأدبي بحائل القاص فهد الخليوي بعد قراءته عدة نصوص في الأمسية القصصية التي نظمتها اللجنة المنبرية بالنادي الأحد المنصرم للقاصين عبدالرحمن الدرعان وفهد الخليوي في القاعة الثقافية بمقر النادي بحي الحوازم، وأدارها رشيد الصقري، وقد بدأ الهجوم في المداخلات التي توسطت الأمسية حيث قالت الدكتورة ليلى الشمايلة في مداخلة صوتية تساءلت فيها عن قصة (مساء مختلف) للقاص فهد الخليوي وقالت: عكس النص صورة خطيرة عن المرأة؟ فطرح الكاتب مسألة الثقة بالمرأة، وظهرت المرأة المتعلمة لديه ساقطة اجتماعيا؟ ولم يظهر من تعليمها سوى تأثير الأنوثة، وتساءلت الشمايلة مرة أخرى: لماذا ظهرت المرأة بهذه الصورة؟ وأضافت: في قصة (عن قرية هجرتها شاحنات القمح) لماذا ظهر الإمام بصورة الشخص الساخط؟ والمنحني لسيد الأرض، ولماذا فتحت المرأة شهية سيد الأرض على شيء أكبر؟ وتساءلت عن الصورة لتي وضع فيها القرية والمرأة.
وتساءلت الدكتورة ميرفت عن سر تصوير القاص للمرأة بأنها ليست على مستوى المسؤولية في قصة (مساء مختلف)؟ وكيف أن الوأد في قصته (سطور من تراث الوأد) يكون رمزاً لسقوط المرأة، ومداخلة مشابهة للدكتورة نازك، ولكن القاص الخليوي لم يعلق. بينما أثنى خلف الحشر على الدرعان وقال: "كأنه في بيوتنا، والقصص جميلة"، ولكنه علق على نص (ظلام) للخليوي وقال: إنه دعوة إلى التبرج والحجاب ليس ظلمة حتى يُلعن، وهذا لا ينبغي".
وكان الصقري قد بدأ الأمسية بالتقديم عن سيرة كل من القاصين: الخليوي ثم الدرعان، قبل أن يبحر القاص فهد الخليوي بقصة (مساء مختلف) ثم (قلق)، وبعده قرأ الدرعان (التي لا تشبه أحدا)، وعاد الخليوي بـ(عن قرية هجرتها شاحنات القمح)، ثم (البوابة) و (أجراس)، وعاد الدرعان بـ(لوليتا).
ثم قرأ فهد الخليوي عدداً من قصصه القصيرة جدا، ثم قرأ الدرعان مقطعا من نص طويل له، وفتح المجال لمداخلات الحضور وكانت أولاها كلمات ثناء من خالد البليهد على القاصين، وبعده سؤال من الشاعر عثمان المجراد للقاص فهد الخليوي عن علاقته بالقاص عبدالعزيز الشغدلي، ولكن الخليوي لم يجب، وبعده تساءل براك البلوي عن محفزات كتابة القصة القصيرة لدى عبدالرحمن الدرعان؟ ولماذا لم يكتب القصة القصيرة جدا؟ فأجاب: "لا أعرف، ولكن لحظة الكتابة أشبه بشهقة الطفل أمام الأشياء، هي كالزلزال وأنت كالأرض، والقصص القصيرة جدا دخلت في تجربة لقراءتها أولا، وبرأيي الشخصي أنها موجزة ومضغوطة، ويأخذها القارئ في عدة مستويات لتأويلها، وآثرت ألا أقدم نماذج منها، فاخترت القصة وهي الحكاية أو القصة السماعية.
ثم استؤنفت الأمسية القصصية بقراءة الخليوي لنص (إبادة) ثم (قناعات) ثم (حكاية مضيئة)، وختم الدرعان الأمسية بنصه : (الجبل الذي صار غيمة).

المصدر:
جريدة الوطن السعودية 07/01/2010م
http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...2&issueno=3387
جمال عابد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-01-08, 02:25 PM   #5
جمال عابد
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 24
لعبة المفاهيم تغرق أمسية الخليوي والدرعان

عارف السويدي ـ حائل -

غرقت أمسية فهد الخليوي وعبد الرحمن الدرعان القصصية في لعبة تحديد بعض المفاهيم، لا سيما مفهوم القصة القصيرة، علاقة اللغة بالقصة، وحضور المرأة في عالم السرد. وهذا ما دفع القاص الخليوي للسكوت مرتين، مؤثرا عدم الرد على بعض المداخلات.
وشهدت الأمسية التي دعا إليه أخيرا نادي حائل الأدبي، أسئلة عديدة من الجانب النسائي على القاصين، منها:
أسئلة وجهتها الدكتورة ميرفت علي للقاص الخليوي عن سر تصويره المرأة أنها ليست على مستوى المسؤولية في قصته (مساء مختلف)؟ وكيف أن الوأد في قصته (سطور من تراث الوأد) يكون رمزا لسقوط المرأة؟.
وسألت الدكتورة ليلى الشمايلة الخليوي لماذا عكس في قصته (مساء مختلف) صورة خطيرة عن المرأة؟، «فطرح الكاتب مسألة الثقة بالمرأة... كما ظهرت المرأة المتعلمة ساقطة اجتماعيا؟ ولم يظهر من تعليمها سوى تأثير الأنوثة»... وسألت مرة أخرى: «لماذا ظهرت المرأة في هذه الصورة؟، وأضافت: «في قصة (عن قرية هجرتها شاحنات القمح) لماذا وضع فيها القرية والمرأة في هذه الصورة أيضا؟. واكتفى الخليوي بالصمت.
أما الدرعان فرأى أنه «من الصعب أن يُسأل كاتب القصة عن مراميه، فالكاتب كآلة متغيرة والفن الشعري والسردي منطلق من الوجدان، والوجدان متحول والنصوص تحتمل التأويل، ولا يجب أن يضع الكاتب عينا سحرية على المتلقي الذي يقرأ من فضاء واسع بحكم خبرته... وهذه هي متعة النص».
واستهل الأمسية مديرها رشيد الصقري بسرد السيرة الذاتية لكل من القاصين الخليوي والدرعان. غاص بعدها القاص الخليوي في لجة السرد وقرأ قصة (مساء مختلف) و(قلق) و(مهزلة).. وقرأ الدرعان (التي لا تشبه أحدا)، وعاد الخليوي بـ(عن قرية هجرتها الشاحنات) و(البوابة) و(أجراس)، وعاد الدرعان بـ (لوليتا).
ومما جاء في قصة الخليوي القصيرة (ظلام):
«تعثرت بعباءتها وهي تعبر للجهة المقابلة.
كادت عربة مسرعة تحيلها إلى أشلاء.
أزاحت الغلالة السوداء من عينيها..
أبصرت المصابيح المعلقة تتلألأ في أسقف المتاجر.
وضعت يدها على قلبها، وهي تلعن الظلام.»
استهلت مداخلات الحضور، بكلمات ثناء من خالد البليهد، وسؤال يجب.
وسأل براك البلوي عن محفزات كتابة القصة القصيرة عند الدرعان؟ ولماذا لم يكتب القصة القصيرة جدا؟ فأجاب: «لا أعرف... لكن لحظة الكتابة أشبه ما تكون بشهقة الطفل أمام الأشياء... هي كالزلزال وأنت كالأرض والقصص القصيرة جدا دخلت في تجربة قراءتها أولا. وفي رأيي الشخصي أنها موجزة ومضغوطة ومكثفة، ويأخذها القارئ إلى عدة مستويات لتأويلها، وآثرت ألا أقدم نماذج منها، فاخترت القصة وهي الحكاية أو القصة السماعية».
واعتبر عمر الفوزان أن «القاصين وفقا باستخدام الرمزية لمعالجة هموم متراكمة كحقوق الإنسان وحرية المرأة، وما يريده الإنسان من قيم عليا من حرية وعدالة».
وعن عوامل النجاح في كتابة القصة والعقبات التي تقف أمام القاص في سرد القصة؟ أجاب الخليوي: «القصة تكتبني أحيانا». وسأل السويدي الدرعان، عن سر تواضع حضور كتاب القصة في وسائل الإعلام؟، فأجاب «سأحمل السؤال مع السائل إلى وسائل الإعلام والقائمين عليها فهم من سيحددون الإجابة».
ووصف المهندس حسني محمد جبر القاصين بأن أحدهما: «مبدع متآلف مع الواقع»، وآخر: «يدعو للتغيير... ويجاهر بالمسكوت عنه ويفتح المجال لتأويلات شتى لما يكتب».
وتطرق الدكتور عيسى المصري لتقنيات الرواية ولغة القصة لدى القاصين، فقال: إنها لغة مقيدة ومأسورة ولا يوجد فيها تراسل، وأضاف: «اللغة فيها صمت وسكوت وإشارات، وهي ليست مسترسلة».

عكاظ 08/01/2010م


http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...0108325427.htm
جمال عابد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:05 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir